كل شيء يبتدئ لينتهي ” الا الامل”

تبددت الغيوم طوعا لريح صرصرٍ عاتيه
تفككت وكأنها لم تكن واحده
غدت شيئا باهتا مظلما يبعث الاتربه
بعد ان كانت غيمتا يستغيث الناس حبها
سقطت معالمها قطرةً قطره
حتى انطمست بوادر املٍ منتظر
رسمت في الافق ( النهايه ! )
كل شئ يبتدئ لينتهي
…………….. الا ” الامل “ يبتدئ ليرسم خط افقٍ لن ينتهي 
فذاك رسم الوان الطيف بعد المطر
ينبئنا انه بعد الجمال جمال ويتلو الجمال جمالاً لن ينتهي
سقطت دمعه مطر على خد مشتاق
فأزدهرت ذاكرته واينعت وفاء لماضي لن يسمح بإزالته
تحركت طيور العوده بين القلوب
فما كان الا ان تعانقت
تصافحت … وحلقت !!!!

حفلة نجاح , الاربعاء: 4-2-1433هـ

الاحتفال في عيون اطفالنا هي ( بالونات وتلك الاشياء اللامعه , كيك مزين واكواب ذات رسوم رائعه ) لكن احتفالنا حقا هو ابتساماتهم وضحكاتهم

احتفلنا بنجاحهم الاربعاء: 4-2-1433هـ

ياحبيبي يابوي كان فرحان أكثر من الجميع

ياربي طول بعمره وارزقنا بره

فديتك

ليش الكل مكتئب مندهشين من دحوم اللي مزين الحفله بصياحه

الكل يطالعه بإستغراب لانه فعلا مافيه شي يصيّح .!

عموري يطالع الكيكه ولحظه تفكير عميق

هههههههههه ياحبيبتي نوني

توفي تاخذ هديتها من  ماما نوره  

ياربي تخليها لنا وتنجحنا كل سنه

نوني بعد عطتهم “هدِيّات” ع قولتها

بس للاسف ماعطتني

أبو دحوم جالس على مفطح ياحبيبي

* ملاحظه : لازلت في حيره من امري ليش ساره” طبعا ساره اللي رتبت الحفله “ حطت الكيكه ع الارض

صراحه السؤال محيرني جدا جدا جدا ولم اجد اجابه مقنعه

نونه وعموري

دحوم يصرخ ويغلق اذناه بلا سبب يذكر

مسكين الولد جته عقده الحفلات اذا شاف بالونات وهيك درا انها حفله قام يصيح يقول طع طع هههههههه

لان مره من المرات فجرنا هذاك الشي بوجهه وخاف ومن بعدها جته هالعقده

ياراااااااااايق ياانتي في حالها هالبنت 

ع العموم مبروك النجاح روح خالتو

البريئه واللطيفه سوسو

* الصوره متحركه بس ماعليه

في الختام :

- يارب ينجحون كل ترم ونسوي حفله كل اسبوع <~

- الجوده للصور اي كلام لانها بالجوال وكنت على عجله لانه يلفظ انفاسه

- اكتشفت نسياني للفوتوشوب تماما بعد ان حاولت تصميم صور بسيطه وخرجت بشي مره يفشل

- عذرا ع حومة التسبد في كل الصور تعتيم وتمويه لظروف الشيسمونه وضروره التخلص من بعض الشيسمونه

- بخصوص التاريخ الهجري المكتوب بطريقه انجليزيه وش احس فيه .؟!

- اذكروا الله فقول ماشاء الله شي جميل على كل حال

- بعدين تراهم احتفلوا وانا اختبر وانا من هالمنبر اطالب بحفله وشكرا

هدووووووووووء!

اعشق الوحده والهدوء
فهم الامان لي ,
عندما اغضب واثور واكسر الكون بكلماتي
اهرع مسرعه لغرفتي ..
اغلق الباب
اخفض الضوء
اجتذب قدماي بيدي
و ألتحف الصمت ..

أصمت واصمت واصمت
حتى احس ان الهدوء تخلل خلايا جسدي المنهك
حتى تشبّعت

أشبع ضمئي وشوقي لنفسي
فضجيج الحياة يسرقني مني

لاني لست من ذاك المجتمع المزعج
لا استوعب تزاحم احداثه
فعندما تتوالا , افضل الانسحاب!

درس في الحب

صوره عليها معالم كذبة بريئه
ممثل اتقن تمثيل الابتسامه لكنه فشل في محو صفرة الالم
تقف بكل كبرياء في صوره جماعيه وتبتسم ملئ فيها

كبرت طفله حملها رحم الالم ووجع الفقد لتقف اليوم على مسرح الجريمه بكل خيلاء
تعانق من كسر قلب الطفوله لتأخذ صوره تخبئها للزمن
وكأنها تقول : ( سجل ايها الزمن انتصاري على الكره )

عرفت اخيرا ان الحياة ليست كما في كتاب ” القراءه ” للصف الاول
احب امي وابي واخوتي واكره العدو – السارق – الكافر …. الخ
الحياة ليست بهذا التقسم الفريد الواضح تماما
فنحن في مجتمع يفرض الاحباب ويمنعهم
- اقتنعت اخيرا “ورغما عنها ” ان الحب سلعه وليس احساس

تعلمت درس حياه قد يصعب على شيوخ هرموا .
لاتحب ولاتكره فلاحب ولاكره على ارض الواقع
هناك حاجات تولد دوافع تحت اسم ( سلوك اجتماعي )
لا أكثر ولا اقل . .

أخيرا هاهي تنفض لحاف المراهقه المليء بالاحلام الورديه
وتغلق شاشه وكتب نقلت لها الكثير من الحب الذي لن تعيشه سوى على وسادتها تلك . .

فقدت قدرة التعبير عما فيني

عندما بدأ العمر يسرق مني معتقدات الطفوله بدأت الحياة تتفنن في دروسها
اعتقدت دائما رغم نضجي ان مايذهب سيعود وان مايفنا سيتجدد
كلما ابكي اسارع في خجل بمسح دمعاتي وابتسم لاطمئن طفله بداخلي واقول سيذهب الالم وسيتبدل

كبرت يا ( أنا ) ولم يعد كل شيء بمقدرتي تغييره بمجرد التفكير بالمستقبل
فحتى الامل سيأتي عليه وقت ليصبح ألم .!

مالذي تغير وكيف اصبحت فجأه أشعر بالالم بشكل اكبر
( انا استطيع التحمل وقلبي يقوى بكل صدمه )
ماذا عسى كلماتي تلك تكون .؟

عندما وصلت للمرحله التي يجب ان اكون فيها اقوى , اصبحت (مكسوره)
وكأن قلبي مجروح وكل موقف يذر الملح حوله فأعتصر ألما
مرت في الاسابيع الماضيه مواقف احسست بعدها كم أنا ضعيفه وهشه

فبكاء طفله , جعل عيني كالسيل العريم فكل موقف “هي” وكل صوت يحكيها
ومرض صديقه لي , حرم عيني النوم لدرجة اني اصبحت اشيح بوجهي عنها لعلها لاتقرأ مافيني من الم عليها

انا امر بمرحله تغيير لا افهمها سوا اني متقلبه ومتعبه الى درجة التيه
أريد دائما ولا ادري ماذا اريد .!
اريد ان ابرر واطلب واوقف كل مايجب ان يقف حقا , لكني اجد اني مكبله امامه ولااستطيع حتى الحراك
وعزائي الوحيد هو اني تعلمممممممممت .. نعم تعلمت
فمن طبعي الحذر من الوقوع لدرجه الوسواس لكني اعترف بوقوعي اليوم “واخيرا”
وقعت في خطأ فهم نفسي فها انا ادفع الثمن ,وقعت والفائده أني : لن اكررها
لن اكررها و لن اكررها

لست ادري بالضبط هل ماتعلمته صحيح او حتى التغذيه الراجعه منه ستفيد مستقبلا
أم انها على العكس .! سببت لي مزيدا من الوسواس والقهر والكبت …؟؟

حقيقه في نفسي لم اود ان اعرفها ابدا
هو ان بإمكان اي شخص ان يسيرني فقط بمجرد ان يدخل قلبي
واني لا استطيع ان اقسوا عل شخص احببته
فمشهد اعتذاري وبكائي المضني وكأني اخطأت يعيدني للتفكير مرارا لماذا كل ذالك
هل لاني رأيتها تأثرت .؟! تأثرت من حقيقتها وانا ادفع الثمن لاعتذر عن شيء لم افعله
كل ماحصل بإختصار انها لعبت على “الوتر الحساس”
رغم محبتي لك سأبقا اذكر لك ذالك .!

مختصر ماانا فيه : فقدت القدره على التعبير عن مافيني
( وهذه الخرابيش اكبر دليل على ذالك )

كتبت خمس مرات ومسحت حتى اني يأست من قدرتي على الكتابه
قد تكون هذه التدوينه لاتهم سواي فعذرا لتلك الاعين المترقبه :)

بهم تزدان حياتي

المكان الوحيد الذي اشعر فيه اني طير طليق
نكون على طبيعتنا لانحتاج لتصفيف الكلمات وتنميقها لانها كما خرجت ستصل
نضع تلك الرسميات جانبا لنعود سويتا لعمر الطفوله
بعيدا عن قيود مجتمعنا نطلق اطفالا حبسوا في ذواتنا

دقت أجراس العمل إنطلآآآآآآآآآآآآآآآق

القهوه أهم شي بس يارب للحين محتاره الكيكه وش تبي

آآآآآآآآآآآه ياقللبي درقن درقن

مو انا اللي ماكلته والله

فديت هالطله

بعد صلاة العشاء جلسه من نوع آآآآخر

كلوز على الصينيه

بوب كورن يم يمييي

وحبيب الكل ” ميرندا برتقال ” وده يطل عليكم ويسلم لكن يستبيحكم العذر لانه في صوره يظهر فيها اشياء غير قابله للعرض

هالصوره عذبتني وانا شسمه

سويت تدقيق لغوي ونحوي ويارب تستر

هب الهوااا ونحتاج شي دافي

والجمر يجهز

وهذا فشيناه لاسباب امنيه

بعد مارقعنا فيه ولعبنا وسقطت شعاع سقطه بغت تفقد حياتها

المسكينه طاحت طيحه شنيعه . الحمد لله ع سلامتها

لاتحسبونها طارت بعد هالتعب نشبت في الشبك واحترقت وطاحت

واستوا الدجاج وجهزت الطحينه والسلطه والعشا ينادي

ربي ادمها نعمه واحفظها من الزوال

رحمك الله .. أ.اسماء الشمري

قرأت الخبر بشيء من العجله فقد أعتدت الاشاعات ولم تعد تأثر فيني
قرأته من اكثر من مصدر ومع ذالك أبيت أن أصدق فبداخلي أمل أن لاتكون هي ” على الاقل “
هربت “كعادتي” من الحزن واغلقت “الجوال” على عجل فخوفي يزداد
هاتفي ينادي لاعاود فتحه لكني لا اريد أن يتأكد الخبر لذالك لن أفتحه

سرقت الاكسجين الذي يملأ الغرفه لاكبت آه تريد أن تخرج من أعماقي
ضغطت بكفي على شاشه “الجوال” راجيه أن تتغير الحروف
امسكته أخرى , انتظر من احد ان يرسل تكذيب للخبر , لكن عبث.!

انتقلت الى رحمة الله . .

هي عزاء , أو هي شئ كالماء شديد الحراره الذي يكوي اوردة القلب
كلمه تخفي خلفها حقيقة تقول : ” ماتت . . ماتت. . ماتت. . ماتت. . ماتت “
نعم . . ماتت .!

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه , آآآآآآآآآآآه وآآآآه من الدنيا ودنائتها
تأخذ الانقياء يوما بعد يوم ونحن من خلفهم نموت حزنا .!

لايوجد في بالي الان سوا ابتسامتها .!
كنت أحس من نظراتها ان الدنيا طُهر ونقاء
لم يسبغ الزمن بقذارته بياض قلبها

كانت  تحرص ان يكون لها درس ديني في المصلى
كانت تحرص ان تيسر دائما ولاتعسر في تعاملها معنا
لم نعهد منها كلمة او موقف سيء
دائمة الابتسامه رغم ثقل مادتها . .

موقف عظيم اتذكره لها لادعو [ يارب برد عليها قبرها كما سعت ان تبرد حرنا ]

- احترقت ” كيابل ” المدرسه ذاك الوقت فأنطفئ الكهرب
وكنا في فصل الصيف حينها , نفذ الماء ايضا
فدخلت حصتها وبيدها كرتون ” ايسكريم “

:

رحمك الله استاذتي واسكنك فسيح جناته
رحمك ربي كما رحمتي ضعفنا
ياربي ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خير من اهلها
اللهم اخلف على ابنائها واربط على قلوبهم ياارحم الراحمين . .

متى العوده فشوقي يزداد .!

افتقدك مدونتي

ولاول مره أحس بهذا الكم من الشوق لك , أو إن صح التعبير ” إشتقت لنفسي “
جرت العاده ان اتصفح مدونتي حتى وان لم اكتب , فقط يكفيني ان اقلب صفحاتها فأجد بينها كلمات تشرحني وترسمني بوضوح
عندما أقول أني (مولعه) بكتاباتي فأنا أصفها بأقل من ماتستحق
أنا بحق أعشق كل حرف أكتبه لاني لا اكتب الا مااحس ومااشعره حقا
وأجد مدونتي أوضح وأصدق وأنقا صفحاتي . .
هي جانب مني أهديته لنفسي ولمن يقرأني . .
صوره تذكاريه لقلبي ومشاعري ستبقى حتى بعد ان يتوقف قلبي عن النبض . .

فجأه وجدتني أفتح متصفحي متجهه وبشكل خاص لـ ( اعزف ) على سطورك
علّني أعود لرشدي وأعود لآفكر ماأفعل وماأصنع . .
انا اليوم لاأعرفني , نعم لست انا.! , أتصرف وكأني شخص أخر لايشبهني أبدا
اتصرف بشكل أكرهه ومع ذالك ليس بيدي أن لآ أفعل
أخطئ وانا اعلم اني على خطأ ومع ذالك لا اتراجع بل أكرر الخطأ

لآ أعرفني ولست أنا ..!

أشتقت إلي ..

عيد الفطر – 1432هـ

يعود العيد ليذكرنا كم نحن اطفالا رغم شيبات الحزن التي تملئ تعابيرنا
يأتي مفاجئا لهمومنا معلنا فرض الفرح وحضر تجول الحزن

- نتجرد من لباس عام مضى لنلبس ثوب العيد
نرسم بمساحيقنا ملامح الشغب
نتعطر برائحه الفرح
نسرح خصلات ونتعمد تركها منسدله فكل شعره لها حق بأن تتراقص وتختال فرحا

أطلقت تكبيرات الجموع فيها بحه وداع تختلط بفرحه ورجاء . .

( ليلة العيد )

تسلل صوت الفرح لمسامعي واخترق سكون غرفتي ودفئ غطائي
ليصرخ ( كل عام وأنتي بـ فرح , بـ أمان , بـ خير )
نفظت فراشي ليتبدد نعاس يسكن اجفاني ووثبت لأضيئ الفرح قبل المصابيح . .
سكبت الماء لاسقي بذور الفرح , أستوقفتني المرءاه ,
استجبت لندائها وتوقفت ..
(خصلات شعري المبتله ووجه خالي الا من ابتسامه تزين ملامحي وتعلن استقبال العيد )
أفزعني صوت المنادي بإسمي ” فكل تصاريف اسمي كان يناديني بها :p “

علمت أنها صاحبة الطرف الحنون ..
وافقت على طلبها رغم أني لا اريد :( !!
قضيت على شعيرات تعبت في تربيتها  على يد من استلمت تعبي بكل فرحه لتفرغ تعب حملها فيه . .
بعد أن أنتهت تلك من قص شعري نظرت بأسف للمرءاه فكادت دمعتي تسقط
لولا ان تلك المرأه التي تنتظر دورها صرخت بأعلى صوت ” لو سمحتي ” وتعابيرها تقول ” لو مابعدتي بفرشك ” ..!
- حلوه لزمة لو سمحتي  , مؤدبه وذربه لكن نحتاج ملامح مؤدبه تليق بالكلمه -

خرجت من المشغل ويداي على قلبي ولساني يلهج بالدعاء ان يحفظني الله ويردني لامي سالمه
إبراهيم تولىّ قيادة السياره ” والله ستر وجت سليمه “

بدأت في دوامه الاعمال المعروفه لكل فتاه بين اقنعه البشره وانواع المناكير ومستلزمات ازالة الشعر …. والقائمه تطول
لم أنتهي الا وقد نفذت طاقتي .. قررت ان استحم وبعدها افكر في ان اجدد طاقتي بشئ من حلوى العيد
جلست على سفره من شأنها تعيد تلك الكيلوات التي خسرتها في ثواني
حطمت ذالك النظام الغبي لابدأ في نهش الرطب واليابس كما يقال :)
ولاول مره من دون حساب كم من السعرات في هذا وكم في ذاك .! :/
.. استفقت بعدها لابدأ وضع ” مناكير ” واجلس بعدها في صراع انتظار جفافها . .
حتى فتح واقفال المكيف كان شااااقا :p .!! ” أكره منظر المناكير لما تنحاس وهي رطبه “

دقت صرخات امي اجراس البدايه بعدها لم أعد ارى سوا تضارب وصرخات بين أخواتي
فتلك اخذت “قلم الكحل” ونست نفسها وهي تتأمل جمالها في المرأه
والاخرى ” كريم الاساس ” لايناسب بشرتها
و انا لا اعرف كيف ارسم ” كحل سائل ” :| ..!

استمرت الصراعات حتى انهم خرجوا من صلاة العيد ونحن لم نفق من دوامة المكياج

( يوم العيد )

لم نفيق الا بصوت سيارة الوالد تعلن الانطلاق
الكل يعلم جديته في المواعيد فلا مجال في تأخيره ولو لنص دقيقه

حملت ذاك الحذاء العالي في يدي وانا اجري لاختصر عتبات الدرج “لـ اسابق الزمن” كما كنت اردد وقتها :p
ركضت لرأسه وانا اطمأنه اني لم اضع احمر الشفاه فلن افسد ” كشخه ” العيد
قبلته وانا اردد في خلجي ” كل عام وانت من يزين العيد بإبتسامته الدافئه “

تحركنا متجهين لديار يكتمل العيد بزيارتها وبرؤيه اصحابها . .
كنا اول من حضر ..! امسكت بقلبي خوفا ان نكون الوحيدين الذين لايزالون يتعيدون صباح العيد
لكن تبددت مخاوفي وانا اراهم يقدمون واحدا تل والاخر
كان عيدا هادئا جميل بجمال ارواحهم
- احب خوالي حب مااقدر اختصره بكلمات احسه المجتمع الوحيد اللي لما ادخله ماني غريبه ومافيه قيود ولاحدود مجتمع مرييييييييييييح -

بدأ النوم يطرق اجفاني لكن صوت الهاتف انقذني وكان اسرع من النوم
“أبي” يطلب منا الخروج لانا سنرجع للرياض حتى نرتاح قبل ان يبدأ عيد اعمامي

بمجرد رمي تلك الملابس هنا وهناك اتبعتها بجسمي على السرير
حتى اني لم افق الا الساعه الثامنه مساءا
واتفاجأ بأن معي ساعه فقط للاستعداد … آآآآآآآه فكل عضله فيني تشتكي
انتهيت من كل شئ الا من شعراتي التي تشتكي ” حماااااس النومه ” :(
امي واخواتي بأعلى صوت يصرخن وانا احااول الوصول لحل سلمي مع شعري
نزلت ويداي ممتلئه بـ “اكسسوارات ” واشياء بإمكاني استكمالها في الطريق حتى نصل
كانت ملامح الزعل تكسو وجهي حتى أن أحداهن قالتها لي صراحتا ..!
- ماحب كذا احد يستعجلني وحوسه وكذا , مره تعب :(   -

وانتهى عيد اعمامي لنعود اعقابنا بكل ابتسامه منذ اول تكبيره عيد وحتى طلع فجر ثاني العيد
بكل صرخه وضحكه وفرحه .. ( أنتهى العيد )
انتهى وانا استشعر كلمة الشيخ التي سمعتها وانا في الطريق فجر العيد قال فيها :
استمتع بكل دقيقه , فعيد 1432هـ لن يعود

بعدها نمت كالاطفال . لم افكر في شيء سوا احتفال العيد غدا وماذا سألبس ومتى سأستيقظ
نمت وكل خليه في جسمي تحكي حكاية فرح صاخب . .

وفي صباح اليوم التالي هناك من لهم حق ان نحتفل ويحتفلون معنا بالعيد
” اهلي ” ..

( ثاني العيد )

استيقظنا على غير عادتنا  ..
بكل نشاط رغم اننا لم نستكمل ساعات اعتدنا طيلة الاجازه ان نكملها وقد باتت فرض علينا . .
اخترت لهذا اليوم لباسا يليق بحجم الفرح . . مرنا” ليكون بحجم الحركه التي سنتحركها
لكل مقام مقال كما يقال واليوم انتهى عيد الفرح [ برسميه ] لكن اليوم مختلف
سنصرخ ونركض ونلعب , سنكون نحن نحن .!
- مااقول الا الله لايغير علينا -

وقبل صلاة العصر وقد اكتمل الجميع لنبدأ :)

لن احكي التفاصل لان كل ثانيه كانت مجلدات سيطول الزمان بي وانا اصفها
كانت جميله بمعنى الكلمه . .

( توني اكتشف اني ماصورت شي يسوا :( مادري كنت سكرانه موب بوعيي :p

لان فيه اكثر من شي يستاهل اصوره بس كل هالصور بعد مااخذت لي قيلوله واستعدت قواي بعد المغرب صورت

وعذرا على الدقه  اللي مش ولابد )

وانتهى عيد 1432هـ . .

عندما أجبر على شيء دونما ادنى اكتراث لاحاسيسي حينها افقد الشعور والاحساس معا
لاني لست انا ولا اعرفني !
اكون شيئا ملائما لرغباتهم .. قاتلا لذاتي
اسير وكأني ” انا ” التي يريدون ان يروها ولست ” انا “
لكن مع مرور الوقت يأسرني الحنين “إلّي”
اشتاقني واحن ليّ
والاكثر ايلاما عندما يتملكونني ولايعيدوني
حينها اموت وتبقا عيناي وحدها تستجديهم لعلهم يملكون ضمائرا او حتى ذرة احساس !

لن اطلبني منهم سأطلبني من عالم السر والنجوى

٢٠١١٠٨٢٦-٠٩٠٩٤٨.jpg

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.