عندما بدأ العمر يسرق مني معتقدات الطفوله بدأت الحياة تتفنن في دروسها
اعتقدت دائما رغم نضجي ان مايذهب سيعود وان مايفنا سيتجدد
كلما ابكي اسارع في خجل بمسح دمعاتي وابتسم لاطمئن طفله بداخلي واقول سيذهب الالم وسيتبدل
كبرت يا ( أنا ) ولم يعد كل شيء بمقدرتي تغييره بمجرد التفكير بالمستقبل
فحتى الامل سيأتي عليه وقت ليصبح ألم .!
مالذي تغير وكيف اصبحت فجأه أشعر بالالم بشكل اكبر
( انا استطيع التحمل وقلبي يقوى بكل صدمه )
ماذا عسى كلماتي تلك تكون .؟
عندما وصلت للمرحله التي يجب ان اكون فيها اقوى , اصبحت (مكسوره)
وكأن قلبي مجروح وكل موقف يذر الملح حوله فأعتصر ألما
مرت في الاسابيع الماضيه مواقف احسست بعدها كم أنا ضعيفه وهشه
فبكاء طفله , جعل عيني كالسيل العريم فكل موقف “هي” وكل صوت يحكيها
ومرض صديقه لي , حرم عيني النوم لدرجة اني اصبحت اشيح بوجهي عنها لعلها لاتقرأ مافيني من الم عليها
انا امر بمرحله تغيير لا افهمها سوا اني متقلبه ومتعبه الى درجة التيه
أريد دائما ولا ادري ماذا اريد .!
اريد ان ابرر واطلب واوقف كل مايجب ان يقف حقا , لكني اجد اني مكبله امامه ولااستطيع حتى الحراك
وعزائي الوحيد هو اني تعلمممممممممت .. نعم تعلمت
فمن طبعي الحذر من الوقوع لدرجه الوسواس لكني اعترف بوقوعي اليوم “واخيرا”
وقعت في خطأ فهم نفسي فها انا ادفع الثمن ,وقعت والفائده أني : لن اكررها
لن اكررها و لن اكررها
لست ادري بالضبط هل ماتعلمته صحيح او حتى التغذيه الراجعه منه ستفيد مستقبلا
أم انها على العكس .! سببت لي مزيدا من الوسواس والقهر والكبت …؟؟
حقيقه في نفسي لم اود ان اعرفها ابدا
هو ان بإمكان اي شخص ان يسيرني فقط بمجرد ان يدخل قلبي
واني لا استطيع ان اقسوا عل شخص احببته
فمشهد اعتذاري وبكائي المضني وكأني اخطأت يعيدني للتفكير مرارا لماذا كل ذالك
هل لاني رأيتها تأثرت .؟! تأثرت من حقيقتها وانا ادفع الثمن لاعتذر عن شيء لم افعله
كل ماحصل بإختصار انها لعبت على “الوتر الحساس”
رغم محبتي لك سأبقا اذكر لك ذالك .!
مختصر ماانا فيه : فقدت القدره على التعبير عن مافيني
( وهذه الخرابيش اكبر دليل على ذالك )
كتبت خمس مرات ومسحت حتى اني يأست من قدرتي على الكتابه
قد تكون هذه التدوينه لاتهم سواي فعذرا لتلك الاعين المترقبه







